مهارة الكتابة الجيدة

 

 

كتابة رسالة

لا شك جميعنا يعلم كيف تكون الكتابة الجيدة، إنها الرواية التي لا نستطيع وضعها جانباً، إنها القصيدة التي لا ننساها، إنها الخطاب الذي بمقدوره أن يصنع فارقاً في حياتنا وأن يغير من كيفية نظرنا إلى هذه الحياة،إنها تلك المذكرة التي باستطاعتها أن تشعل الحماس في نفوسنا وتقودنا للعمل، إنها الرسالة التي تتكلم ما ليس باستطاعة أي مكالمة أن تقوله.

إن الكتابة في مجال الأعمال تختلف عن الكتابة في بقية المجالات، فاللغة المستخدمة واقعية، ووجهة النظر واضحة، وكل النقاط مشروحة بشكل جيد ومفهوم.

إن امتلاك موهبة الكتابة بشكل جيد بالنسبة للأشخاص الذين تعتبر الكتابة جزءً لا يتجزأ من عملهم هو عون كبير لهؤلاء الأشخاص ، مع الإشارة بأن الكتابة بشكل جيد ليست بالشيء السهل أو البسيط، حتى أن الكتَاب المخضرمين يمكن أن يمروا بلحظات ضعف وعجز أمام الكتابة، ولكنها كغيرها من المهارات يمكن أن تعزز وتنمَى بالممارسة المستمرة.

فكيف ننمي هذه المهارة ونصقلها؟

- إن الوضوح من اهم الصفات المتبعة في الكتابة من اجل الوصول الى قلب المتلقي ومن أجل بلوغ الهدف المرتجى من هذه الكتابة سواء كان شعراً أو خطاباً أو رسالة.

- يجب عليك تحديد أهدافك أولا ثم الإيجاز فيها ويعتبر هذا الاخير من أهم صفات الكاتب المتمرس وذلك لكي لا يحس القارئ أو المتلقي بملل.

-  الإيجاز في التعبير وتوصيل أفكارك ببساطة ووضوح.

- آخر شيء يمكن الاشارة إليه هو الكمال والصحة وهو دليل للوصول الى المتلقي، فيجب توخي الحذر من الخطاب الموجه كيفما كان نوعه والبحث عن المصداقية وعدم الانجراف وراءالأقوال والأكاذيب.

الطرق المتبعة في كتابة الخطابات

- الكتابة بشكل متوافق مع الضمائر والأفعال.

- استعمال صيغتي الفاعل.

- الجمل وأنواعها.

- الكتابة بشكل محترم ولطيف.

- استخدام اللغة بشكل عملي.

- استخدام اللغة الشاملة.

- مراعاة تركيب الجمل والعبارات.

- استخدام علامات الترقيم

- اذا كنت من رجال الأعمال وتريد أن تكتب خطابا فالنصيحة هي اتباع الطرق المذكورة أعلاه وستصل إلى كل الاهداف المرجوة من وراء خطابك وعليك توخى الحذر في كتاباتك دائما فرغم التطور العلمي يظل القلم أقوى سلاح للوصول للأهداف ولتنمية مهاراتك الفكرية والعقلية. فعندما تفكر وتبدأ بالكتابة تنشط بذلك الذاكرة وكل الاجهزة الحسية والعصبية.

وكل ذلك بحسب المصدر المذكور نصا ودون تعليق.

المصدر:naseej